الوسوسة: أحد الأمراض التي ربّما سببها الجن (وهي محاولة لقطع الاتصال بين العبد وخالقه)، تبدأ في الوضوء وتنتهي في التشكيك في العقيدة، وعلاجها:
أولاً: الوسواس الفكري وعلاجه : ذكر الله، وأن لا يلتفت للوساوس، بل يخالفها ، ويستعيذ من الشيطان وينفث عن يساره، ويُشغل نفسه وفكره بالذكر والعمل النافع والاجتماع بالإخوان وصلة الرحم .
أولاً: الوسواس الفكري وعلاجه : ذكر الله، وأن لا يلتفت للوساوس، بل يخالفها ، ويستعيذ من الشيطان وينفث عن يساره، ويُشغل نفسه وفكره بالذكر والعمل النافع والاجتماع بالإخوان وصلة الرحم .
ثانياً: الوسواس الحسي: ( وهو ما يعرف بالوسواس القهري عند علماء النفس )، وهو أشد من الفكري حيث يجد آلاماً متفرّقةً في جسده . وعلاجه: ــ إضافة لما سبق ــ عليه بمعالجته حسياً: بأن يتحرك وينفض عنه الكسل بزيارة الأقارب والاجتماع مع الإخوان وصلة الأرحام، والاغتسال بالماء البارد لتنشيط الدورة لدموية والتمارين الرياضية والسفر وإشاعة روح التفاؤل بالابتسام في وجه أخيه والرضا بقضاء الله وقدره، وهو بمثابة المجاهد في سبيل الله، قال الله تعالى على لسان أيوب عليه السلام: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَ يّوْبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ) ص 41، فلم يقل له الله عزوجل اذكر الله لطرده، لأنه وسواس حسي فلابد له من فعل حسي، بل قال الله تعالى له: )ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ( ص 42. والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
ولا يمنع من استعمال الحبوب النفسية إن اضطر إليها، فهي مهدئة وقتية وليست علاجاً حاسماً بل هي من الأسباب المادية المأمور بها شرعاً وتضم إلى الأصل الدوائي وهي الرقية الشرعية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق