قال شيخ الإسلام ابن تيمية وهو يتحدث عن - القراءة على المصابين - بالمس: « فهذا من أفضل الأعمال، وهو من أعمال الأنبياء والصالحين، فإنه ما زال الأنبياء والصالحون يدفعون الشياطين عن بني آدم بما أذن الله به ورسوله، كما كان المسيح يفعل ذلك، وكما كان نبينا يفعل ذلك» "مجموع الفتاوى"(19/56_57)
وكيف لا يكون هذا العمل من الأعمال الصالحة والقارئ يتسبب في إنقاذ المسلمين من تسلط شياطين الجن والإنس عليهم، ويتسبب في حفظ دين المصاب، فيسلم من التعلق بالسحرة والمنجمين وأهل الدجل، فهذا العمل تدعو إليه حاجة المسلمين، وهو أعظم من حاجتهم إلى أطباء الأبدان؛ لأن المرض بالمس والسحر يؤثر على القلب والعقل والبدن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفاخي عبدالعزيز
الله يعطيك العافية ويجزاك خير
والله ماتصدق وش كثر استفدت من موضوعك
الله يوفقك يارب ويعطيك العافية وجعله الله من موازين حسناتك
جزاك الله خيرا وبارك فيكم بحث طيب ومفيد نسأل الله أن يرزقنا واياكم القبول والإخلاص
ردحذفجزاك الله خيرا وبارك فيكم
ردحذف